محمد حسين الأنصاري

155

الامامة والحكومة

القطر . . ) ( 1 ) . وقال تعالى على لسان عيسى على نبينا وآله وعليه السلام ( وأبرء الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ) ( 2 ) . فكان لكل من ذكر الولاية التكوينية على من شاء وما شاء كما هو ظاهر الآيات المباركة المذكورة آنفا . . فكيف بحبيب الله وخليله وخاتم رسله صلى الله عليه وآله . . وكان ذلك لا بخصوصه لوليه ، إذ كان من عنده علم من الكتاب يستطيع هذا فكيف بمن عنده علم الكتاب . . استنادا إلى تفسير آية ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) ( 3 ) . بأن المراد بمن عنده علم الكتاب هو علي بن أبي طالب عليهما السلام بضوء الروايات الواردة في تفسيرها وهي متظافرة . . منها ما جاء في أصول الكافي للكليني ( قدس ) . بتفسير هذه الآية المباركة عن السدير عن الامام أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) . ومنها ما جاء عن محمد بن علي عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان الأحمر عن الصادق عليه السلام لا بتفسير هذه الآية ، بل باعتباره أفضل من وصي سليمان عليه السلام ( 5 ) . وبهذا المضمون ما رواه أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن محمد بن .

--> ( 1 ) الآية " 13 " سورة سبأ - 34 - . ( 2 ) الآية " 49 " سورة آل عمران - 3 - ( 3 ) الآية " 44 " سورة الرعد - 12 - ( 4 ) أصول الكافي / الكليني / ج 1 / ص 257 ( 5 ) بحار الأنوار / ج 14 / ص 115